الإسلام

أيام التشريق  وما يستحب العمل فيهن

أيام التشريق هي من الأيام المعظمة عند الله سبحانه وتعالى، والتي اختصها بمجموعة من الفضائل لم تتواجد في غيرها من أيام العام لعظيم مكانتها ورفعة قدر العمل الصالح فيها، وهي أيام يستغلها الانسان في فعل الطاعات والتقرب إلى تعالى من خلال الذكر، رغبة في الحصول على ما  فيها من خير وبركة، وخلالها يمارس حجاج بيت الله الحرام ما تبقى لهم من شعائر الحج، قبل التوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع، ويمكن من خلال الجزء التالي التعرف على العديد من الأمور التي ترتبط بهذه الأيام المباركة.

أيام التشريق: بهجة وذكرى

  • أيام التشريق هي ثلاثة أيام مباركة تأتي بعد يوم النحر، أي الأيام الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة.
  • تتميز هذه الأيام بفضلها العظيم، فهي منحة من الله تعالى لعباده المسلمين ليشكروا الله على نعمه ويتقربوا إليه بالعبادة والدعاء والذكر.
  • في هذه الأيام، يُكمل الحجاج مناسك الحج، حيث يرمون الجمرات في منى ويحلقون ويقصرون شعرهم.
  • أما بالنسبة للمسلمين غير الحجاج، فهي أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، حيث يُستحب لهم الأكل من لحوم الأضاحي والتصدق منها على الفقراء والمحتاجين.
  • وبغروب شمس اليوم الثالث عشر، ينتهي عيد الأضحى المبارك، وتنتهي مناسك الحج، وتُغلق أبواب بيت الله الحرام أمام الزائرين.
  • وهكذا، تُختتم أيام التشريق، تاركةً في قلوب المسلمين ذكريات جميلة ومشاعر إيمانية عميقة، تُدفعهم إلى الاستمرار على الطريق الصحيح والعمل الصالح.

معنى أيام التشريق 

ورد في توضيح معنى أيام التشريق مجموعة متنوعة من الأقوال المختلفة التي تشترك جميعها في بيان عظم هذه الأيام، من أبرز هذه الأقوال النقاط التالية:

  •  قيل في سبب تسمية أيام التشريق بذلك أن الناس خلالها كانوا يقومون بتشريح اللحم وينتظرونه حتى يجف، وبذلك يكون التشريق مرادفا للتشريح.
  • ورد أيضا في سبب التسمية أن المقصود بها هو وقت نحر وذبح الأضاحي والذي يكون بعد موعد شروق الشمس.
  • لدى البعض فإن سبب تسمية هذه الأيام بذلك هو من اشراق الشمس على الحجاج في منى، دون وجود ما يحجبها من أبنية.
  • ورد في بعض الأقاول أن المقصود بالتشريق هي صلاة العيد كونها لا تؤدى إلى بعد شروق الشمس.

أسماء أيام التشريق

أيام التشريق هي ثلاث أيام متتالية، يحمل كل منها اسما يختلف عن الآخر، ويرجع السبب الأساسي وراء اختلاف أسماء هذا اليوم إلى الأفعال التي يختص بها كل منها عن غيره، وأسماء هذه الأيام على الترتيب هي كما يلي:

  • يطلق على اليوم الأول اسم يوم القر بفتح الحرف الأول وتشديد حرف الراء، وترجع هذه التسمية لكون الحجاج يقرون في منى بعد التعب الذي يصيبهم خلال يوم عرفة ويوم النحر.
  • اليوم الثاني يسمى بيوم النفر الأول، وذلك لأن الحاج إذا انتهى من رمي الجمارات ورغب في التعجل بترك منى والعودة إلى مكة يمكنه فعل ذلك، حيث يسقط عنه رمي النفر الثالث إذا رحل في يوم النفر الاول وذلك باجماع العلماء، ولكن يجب أن يكون ذلك قبل غروب الشمس.
  • ثالث أيام التشريق يعرف باسم يوم النفر الثاني، حيث يقوم الحاج بعد اتمام رمي الجمرات بالتوجه إلى مكة، ولا يسن له البقاء في منى ليلة أخرى، ووقت الرمي في هذا اليوم باجماع العلماء  يكون بعد زوال الشمس، وتنتهي مناسك الحج مع غروب شمس هذا اليوم.
زر الذهاب إلى الأعلى