الرئيسية » المناسبات » تاريخ عيد الحب في مصر

تاريخ عيد الحب في مصر

تاريخ عيد الحب في مصر

تاريخ عيد الحب في مصر هو موضوعنا الآن حيث يحتفل العالم أجمع بيوم عيد الحب المشهور والذي هو تاريخه الرابع عشر من فبراير بينما يحتفل المصريين بيوم عيد حب خاص بهم آخر وهو الرابع من شهر نوفمبر ويطلق على عيد الحب العالمي عيد الفالنتين، ويوم الحب، وعيد الحب، وعيد العشاق، ويوم القديس فالنتين والذي كان سبب في تلك الذكرى التاريخية واليوم المقدس ويتم حساب ذلك اليوم بحسب الكنيسة الغربية في الرابع عشر من فبراير بينما يتم حسابه بحسب الكنيسة الشرقية ويكون تاريخه السادس من شهر يوليو.

#اقرأ أيضا: حكم احتفال المسلمين في عيد الحب (الفلانتين)

الأصل التاريخي لعيد الحب

تاريخ عيد الحب في مصر يعود أصل عيد الحب للقرن الثالث الميلادي عندما بدأت المسيحية وقد كان ذلك عهد كلايديس الثاني الذي كان يحكم امبراطورية الرومان وقد قام هذا الحاكم بإصدار قرار بمنع الجنود عن الزواج وقصص الحب وذلك حتى لا ينشغلوا عن الحروب.

اعترض القديس فالنتين عن هذا القرار وقام بعقود الزواج سرًا حتى لا يعلم الحاكم ويعارض ذلك ولكن انكشف أمره وقام الحاكم بإصدار حكم إعدامه وتم تنفيذ الحكم في الرابع عشر من فبراير لعام ٢٦٩م

#اقرأ أيضا: رسائل عيد الحب

حذف يوم احتفال عيد القديس فالنتين

في عام 1969م تم مراجعة التواريخ والتقويم الكاثوليكي الروماني لكل القديسين من الرومان ولكن عندما وجد في تقويم الرومان تاريخ الاحتفال بعيد القديس فالنتين تم حذف هذا التاريخ من التقويم الروماني وإعادة إضافته لبعض التقويمات الأخرى.

عيد الحب في مصر

بدأ الاحتفال بعيد الحب النصري منذ ثمانية وأربعين عامًا وقد تم اقتراح تلك الفكرة الأديب الراحل مصطفى أمين والذي اقترح هذا الاحتفال في كل عام وتحديدًا يوم الرابع من شهر نوفمبر وهو الشهر الحادي عشر من العام الميلادي.

اقترح الأديب الراحل مصطفى أمين فكرة إنشاء يوم للاحتفال بالحب فيه وذلك من خلال العمود الشهير له “فكرة” والذي كان في عام 1974م والذي دفعه لهذا الاقتراح هو مشهده لجنازة في السيدة زينب في ذلك اليوم بنفس التاريخ.

#اقرأ أيضا: هدايا عيد الحب

روى مصطفى أمين عن قصة تلك الجنازة حيث كان يسير فيها فقط ثلاثة رجال وقد تعجب كثيرًا من ذلك المشهد الغريب فمن المعروف أن تكون الجنائز مليئة بالبشر ولكنه علم بأن المتوفي كان رجلًا ولا يملك أحد يحبه ويسير في جنازته وهو ما أثر بشكل كبير في الأديب الراحل مصطفى أمين واقترح تخصيص يوم من كل عام للاحتفال بالحب بين المصريين.

لم يكن يقصد الأديب أن يكون هذا اليوم مخصص للعشاق كما هو الحال في يوم الحب العالمي بل كانت فكرته أن يشتمل على جميع أنواع الحب من حب الأسرة والأصدقاء والجيران والاقارب وغير ذلك من الناس المحيطين بكل فرد.