التاريخ

سكان المغرب الأولون

يتميز سكان المغرب الأولون بعدد من العادات والتقاليد التي لازال أهالي المغرب محتفظين ببعضٍ منها حتى الآن، باعتبارها إرثًا قيمًا لهم، ويمثل هويتهم وثقافة أجدادهم، وتعتبر دولة المغرب دولة إسلامية ذات هوية وطنية موحدة تشمل كافة المكونات بين عناصر مجتمعها، ويحكمها نظامًا ملكيّاً برلمانيًا ديمقراطيّ.

#اقرأ أيضا: من هم أبناء عثمان بالترتيب؟ وكم عدد زوجات عثمان الأول؟

سكان المغرب الأولون

يعتبر الأمازيغ هم سكان المغرب الأولون، وأول من قطنها، حيث:

  • سكنت مجموعات القبلية من الأمازيغ في المناطق التي تقع تحت سلطة حكومات متعددة.
  • قد اعتنق سكانها قديمًا الديانة الوثنية، وتحدثوا باللغات الأمازيغية القديمة.
  • بعد القبائل الأمازيغية سكن المغرب عدد من الأقوام، منهم: العرب، والبيزنطيون، والفينيقيون، والرومان، والإسبان، والأتراك، والبرتغاليون، والفرنسيون، كذلك الأوروبيون.

#اقرأ أيضا: من هو وريث عرش عثمان أورهان ام علاء الدين؟

تاريخ الأمازيغ

بحسب الأدلة التاريخ المُسجّلة لبداية التاريخ المغربي، فقد سكنت الجماعات الأمازيغية شمال أفريقيا بدء من عصور ما قبل التاريخ، حيث استمر وجود الأمازيغيون في شمال أفريقيا حتى أتت الفتوحات الإسلامية في القرن الثامن ميلادي، واعتنق أغلبهم الديانة الإسلامية حينها، كذلك مثل الأمازيغيون دورًا رئيسيًا في مقاومة الاستعمار الأوروبي لشمال أفريقيا.

اللغات والديانات السائدة في المغرب

يمكن التمييز بين السكان الأصليين لدولة المغرب من العرب وبين الأمازيغ، حيث:

  • يتم التعرف على ذلك الفرق عن طريق اللغة الخاصة بكلٍ منهم، سواءً كانت اللغة العربية أو الأمازيغية، وتعتبر اللغتين لغات رسمية بدولة المغرب.
  • يتم تصنيف كلًا من العرب والأمازيغ على إنهما من أكبر الجماعات العرقية التي تسكن الأراضي المغربية.
  • كما نجدد عدد من أقليات الزنوج والأوروبيين، مثل الإسبان والفرنسيين الذين يشكلوا مجموعاتٍ كبيرة من كثافة عدد السكان الإجمالية.
  • يضمّ المجتمع المغربي أعداد من المسيحيين واليهود، الذين يشكلوا ما يقرب من 1% من إجمالي سكان الدولة.

أماكن المعيشة في المغرب

تتنوع مناطق معيشة وسكن المواطنين في أرض المغرب، وذلك باختلاف أنماط المعيشة، وبعض العادات والتقاليد، حيث:

  • نجد بعضًا من السكان يفضل سكن المناطق الريفية، وذلك بسبب الاختلافات في طرق البناء والمناخ بتلك المناطق، إذ تُبنى المنازل هناك من الحجارة والخشب، وتتخذ شكلًا متراصًا صغير الحجم.
  • كذلك يعيش أغلب سكان الدولة في المناطق الجنوبية في منازل مصنوعة من الطوب الجاف.
  • نجد أيضًا عددًا من المباني الكبيرة في المجمعات السكنية.
  • كذلك تحرص دولة المغرب علة توفير فرص مجانية للتعليم بالنسبة لأبناء السكان من المرحلة الابتدائية وحتى المرحلة الثانوية. وتُستخدَم كلّ من اللّغتين العربيّة والفرنسيّة في كافّة المجالات التعليميّة.

الاقتصاد المغربي

يعتبر قطاع الصناعة أحد أهم القطاعات الاقتصادية المهمة في المغرب، إذ يساهم بحوالي 33% من إجمالي الناتج المحلي للاقتصاد، كذلك أيضًا:

  • قطاع الخدمات، والذي يساهم بنسبة تقرب من 55%، والقطاع الزراعي الذي يساهم بنحو 13%، ومن أهم المنتجات الزراعية المغربية هي منتجات الحمضيات والنبيذ، إذ تصل نسبة انتاجهم إلى حوالي 90%، ونحو 15% من الحبوب، والخضار بنسبة 33%
  • تعد دولة المغرب أكبر الدول إنتاجًا وتصديرًا للقنب على مستوى العالم.

الثقافة المغربية

 تُعتبر ثقافة الدولة المغربية ثقافة مختلطة، إذ تجمع بين الثقافة العربية، وبعضًا من الثقافات الأمازيغية، والأوروبية، كذلك الثقافة الأندلسيّة، حيث:

  • تعتبر ثقافة الأمازيغ هي أول ثقافة انتشرت في الدولة المغربية بصفة الأمازيغ هم سكان الدولة الأصليين.
  • بوصول الثقافة العربية إلى الأراضي المغربية ساهم ذلك في الدمج بين الثقافة الأمازيغية، والعربية، الأمر الذي ساعد في ذلك استقبال الأمازيغ للغة العربية بسهولة كذلك إعلان العديد منهم اعتناق الديانة الإسلامية.
  • بانتهاء الحكم العربي الإسلامي لدولة إسبانيا هاجر الكثير من سكانها العرب المسلمين، وكذلك اليهود إلى الأراضي المغربية، مما أدى إلى انتشار الثقافة الأندلسية بين المواطنين المغربيين بصورة ملحوظة.

اهتم سكان المغرب الأولون من القبائل الأمازيغية القديمة بصناعة الهياكل الحجرية، والآثار المنحوتة بالحجر، وبناء الأضرحة، التي كان أهمها الضريح الملكي الموريتاني، والذي بناه الأمازيغ على الطراز المعماري التقليدي.

زر الذهاب إلى الأعلى