العواصم

ما هي عاصمة تيمور الشرقية ونسبة المسيحية بها

ما هي عاصمة تيمور الشرقية واحدة من الدول التي تعاني من النزاعات الداخلية نظرًا لاختلاف الوحدات الحاكمة الدولة فالدولة تعاني من بعض مشاكل في الحكم أدت إلى انحدار المستوى الاقتصادي للدولة، وهذا ما قد جعل تيمور الشرقية واحدة من الدول التي ظلت محل للدراسة من قبل المحللين السياسيين، وكذلك الاقتصاديين ومن هنا ازداد البحث حول دولة تيمور الشرقية وعاصمتها وأسباب حدوث الخلاف في الدولة، ولذا نوفر لكم كم كبير من المعلومات حول تيمور الشرقية.

ما هي عاصمة تيمور الشرقية

ديلي هي عاصمة دولة تيمور الشرقية العاصمة التي تم اختيارها بعناية من أجل أن تكون المقصد الأساسي للقادمين إلى الدولة من شتى الدول الأخرى، ومن الجدير بالذكر أن ديلي بها العديد من المزايا التي جعلتها العاصمة، ولذا سنعرض لكم أهم مزايا ديلي العاصمة في النقاط التالية:

  • أول ما يميز ديلي المساحة فهي المدينة ذات المساحة الأكبر في الدولة مما يتيح لها استقبال عدد كبير من مواطني الدولة الراغبين في التمتع بالعاصمة وما تقدمه من مزايا بالإضافة إلى استقبالها الزائرين.
  • تعتبر ديلي واحدة من أكثر مدن تيمور الشرقية امتلاكًا للأثار مما جعلها مزار عالمي لجميع السائحين من مختلف الدول، وهذا عمل على زيادة دخل الدولة.
  • الأمن الذي تتمتع به الدولة واحد من أهم ما يميزها، وعلى الأخص العاصمة ديلي فينتشر بها عدد كبير من الشرطة لحفظ السلام.
  • ديلي هي ميناء تيمور الشرقية الرئيسي مما يجعل العاصمة مركز تجاري عالمي قادر على التواصل مع دول العالم الخارجية مما يزيد من حركة التجارة العالمية.

تعرف على: ما هي العاصمة أنتيغوا وبربودا والسياحة بها

نسبة الديانة المسيحية في تيمور الشرقية

نسبة المسيحية في تيمور الشرقية تفوق نسبة 99% فيكاد يكون جميع سكان الدولة من معتنقي الديانة المسيحية خاصة أصحاب الكنيسة الكاثوليكية، وقد قامت الحكومة في. تيمور الشرقية بالاعتراف بالديانة المسيحية كديانة أساسية للبلاد مع الحفاظ على حرية اختيار الديانة للمواطنين فلكل مواطن كامل الحق في اختيار الديانة التي يرغب فيها، وقد تم بناء الكثير من دور العبادة للمواطنين في مختلف المدن من أجل ممارسة الشعائر الدينية الخاصة بهم.

انتقلت الديانة المسيحية عبر الدولة عن طريق الرحالة وأثناء نشر الديانة المسيحية في السنوات الأولى بعد الميلاد، وقد تعرضت تيمور الشرقية للاحتلال من قبل كل من البرتغال واندونيسيا، وقد أثر الاحتلال على موارد الدولة الطبيعية بشكل كبير، حيث تم استنزافها بشكل كبير من قبل المستعمرين، وقد استمر الاحتلال لأكثر من خمسة وعشرين عاما إلى أن قامت الدولة بجمع قوتها، والحصول على حريتها بعد إقامتها لثروة القرنفل التي استطاعت بعدها الدولة الحصول على كامل حريتها.

زر الذهاب إلى الأعلى