الولادة والبيبي

متى يرى الرضيع بوضوح الألوان والأشخاص

متى يرى الرضيع بوضوح الألوان والأشخاص وتصبح الرؤية لديه مثل أي شخص آخر بالغ ويبدأ في التمييز وهذه المرحلة تتطلب وقت طويل حتى يصل إليها الطفل حيث أن الطفل في بداية حياته ومن أول نزوله من بطن الأم فإن حجم عينه يكون صغير جدًا فيقدر بحوالي نصف عين الشخص البالغ كما أن تركيز عين الطفل في هذا العمر يكون محدود جدًا يقدر بحوالي 20-25 سنتيمتر.

#اقرأ أيضا: كيف أعرف عنق الرحم مفتوح او مغلق

متى يرى الرضيع بوضوح الألوان والأشخاص

يمكن القول بأن الطفل يرى الألوان والأشخاص بوضوح بشكل تدريجي حيث أنه عند ولادته أول شيء يمكنه القيام به هو التفريق بين كل من النور أو الظلام فقط.

كما أن الطفل يمكنه تتبع الأشياء من أول أسبوع في عمره ولكنه بالرغم من ذلك لا يمكنه رؤية اللون واضح وعلى صورته الحقيقية والأصلية التي يرى بها الشخص البالغ إلا بعد مرور عدة أسابيع من ولادته وأيضًا يرى اللون الأساسي الأول فقط.

يولد الطفل وهو يفرق بين الأبيض والأسود كما يمكنه رؤية الرمادي ولكنه بمرور أول أسبوع يستطيع رؤية اول لون أساسي وهو اللون الأحمر.

بعد مرور أول خمسة أشهر من عمر الطفل فإنه يكون واعي بالقدر الذي يمكنه من التمييز بين جميع ألوان الطيف ورؤيتهم رؤية واضحة.

بعد مرور عام كامل من عمر الطفل فإنه يصل للمرحلة الأخيرة التي يمكن فيها التمييز بين درجات الألوان ورؤية الأشياء بشكل واضح.

تطور رؤية الأطفال للألوان

تتطور رؤية الطفل للألوان خلال العام الأول من ولادته وتكون على عدة مراحل تتمثل فيما يأتي:

  • حديثي الولادة: تظهر لهم الألوان على شكل وجوه وأشكال كبيرة فقط.
  • الطفل بين 3 أو 4 أشهر: يمكن للطفل في هذا العمر أن يرى بعض الأشياء الصغيرة ويحددها كما أنه يستطيع رؤية الألوان مثل الأحمر والأخضر.
  • الطفل بين ٥ إلى ١١ شهر: يتمكن الطفل من رؤية الأشياء والألوان بعمق كبير مع رؤية ثنائية العين.
  • الطفل بعد بلوغ عام: تصل مستويات رؤية الطفل في هذا العمر إلى مستوى البالغين.

#اقرأ أيضا: حركة الجنين عند المثانة ونوع الجنين

كيف تعرف إذا كان الطفل مصاب بعمى الألوان أم لا

عمى الألوان عند الأطفال هو عدم قدرتهم على التمييز والتفرقة بين كل من الأخضر والأحمر والأزرق والأصفر ففي تلك الحالة يكون الطفل مصاب بعمى الألوان.

يمكنك معرفة إصابة الطفل بعمى الألوان في عمر متأخر قليلًا وهو ما بين أربع إلى خمس سنوات ليس أقل من ذلك وذلك من خلال بعض الأعراض الواضحة جدًا.

فإن عدم تحمل الطفل لضوء النهار الشديد وعدم قدرته على الرؤية بشكل واضح سوى في وقت الليل فهو أكبر دليل على إصابته بعمى الألوان.

لكن في تلك الحالة أيضًا لا بد من استشارة الطبيب حتى يشخص حالته بشكل أفضل حيث أن المشكلة من الممكن أن تكون ضمور بقعي أو الزرق أو اعتام عدسة العين أو اعلال الشبكية السكري.

#اقرأ أيضا: الفرق بين نبض الجنين الولد والبنت

وصلنا إلى نهاية هذا المقال وقد ذكرنا خلال سطوره متى يرى الرضيع بوضوح الألوان والأشخاص كما وضحنا الأعراض الخاصة بالأطفال المصابين بعمى الألوان.

زر الذهاب إلى الأعلى