التاريخ العثماني

من هو والد عثمان مؤسس الدولة العثمانية

من هو والد عثمان مؤسس الدولة العثمانية المعروف باسم عثمان الأول أو عثمان بك الذي كان السبب في إنشاء وتوسع الدولة إلى الأناضول والبلقان والمشرق العربي، و المغربين الأدنى والأوسط واستمر حكمه على مدار 600 سنة، وتم انتهائها مع إعلان الجمهورية التركية في سنة 1922.

من هو والد عثمان مؤسس الدولة العثمانية

أرطغرل بن سليمان شاه أو أرطغرل بك هو والد عثمان الأول مؤسس الدولة العثمانية وسوف نوضح بعض المعلومات عنه فيما يلي:

  • ولد أرطغرل في سنة 1191 ميلاديًا وتوفي في عام 1281 ميلاديًا أي عن عمر يناهز الـ 90 عامًا في سلاجقة الروم وتم دفنه في تربة أرطغرل غازي.
  • كان ينتمي إلى عشيرة قايي أو كايي وهي تتبع قبيلة بوروك التي كانت من أشهر قبائل أوغوز التي كانت وقتها تنقسم إلى 24 قبيلة، وكان أجداده من الأمراء في القبيلة.
  • أطلق عليه اسم الأمير الغازي نظرًا لشهرته بالجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام ولأنه كان مقاتل جبار، وكانت ديانته هو الإسلام على المذهب الحنفي من أهل السنة والجماعة، والده كان سليمان شاه، أما والدته فهي هيماه خاتون وكان له ثلاث أخوات.
  • تزوج أرطغرل من حليمة خاتون وأنجب منها ثلاث أبناء وهم غندوز ألب و وسارو باطو صاووجي بك، وعثمان.

تعرف على: من هو مؤسس مدرسة الإحياء

حكاية أرطغرل بن سليمان شاه

بدأت قصة أرطغرل عند عودته مع إحدى قبائل النازحين الأتراك الذي كان هو قائدها وعند سهول آسيا حدث ما يلي:

  • وجد أرطغرل معركة قائمة ما بين الجيش الصليبي والجيش السلجوقي وكان الأول محقق انتصار على الثاني إلى أن تدخل أرطغرل لصالح الجيش السلجوقي.
  • كان تدخل أرطغرل هو السبب في نصر الجيش السلجوقي ومن ثم قرر السلطان علاء الدين رئيس السلاجقة مكافأته من خلال تقديم مجموعة من الأقاليم والمدن حتى يصبح أميرًا لها.
  • استمر أرطغرل في توسعاته وكان يتم شكره ومكافأته بالأراضي إلى أن اتسعت أنحاء مملكته وأصبحت تضم الكثير من الأماكن.
  • عرف أرطغرل باسم مقدمة السلطان لأنه كان دائمًا يتقدم صفوف الجيوش في أي حرب يخوضها السلطان السلجوقي علاء الدين.
  • نجح أرطغرل في هزيمة البيزنطيين بأمر من السلطان علاء السلجوقي وكان ذلك في معركة بازاريري وحصل مقابل ذلك على مدينة اسكي شهير مكافأة له.

أوضحنا من خلال موقع مستقبلنا من هو والد عثمان مؤسس الدولة العثمانية وهو الغازي أرطغرل وتم ترميم مقبرته في سنة 1886 على يد السلطان عبد الحميد الثاني، بالإضافة إلى ترميم الضريح وعمل نافورة مخصصة للوضوء بجانبه.

زر الذهاب إلى الأعلى